Breadcrumb Abstract Shape
Breadcrumb Abstract Shape
Breadcrumb Abstract Shape

المسيح والصليب في الفن القبطي

M. RASSART-DEBERGH, Le Christ Et La Croix Dans L’art Copte, (eds. S. GIVERSEN – M. KRAUSE – P. NAGEL), pp. 45-68, Coptology: Past, Present, and Future, Studies in Honour of Rodolphe Kasser, UITGEVERIJ PEETERS LEUVEN, 1994.

المسيح والصليب في الفن القبطي

بدأت الكاتبة المقالة انطلاقاً من دراسات سابقة عن الصليب فى الآثار القبطية ومنها مقالة عن صليب على طبق خزفى عليه الصليب وكل أدوات الآلام: السلم، والحبال، والإسفنج، والكماشة، والمطرقة، وتاج الأشواك، وأخرى لصليب من المعدن فُقد أثناء الحرب العالمية الثانية وتبقى بعض الصور والرسومات له ويطلق عليه “صليب ثيؤديت” مع هامش غنى بكل ما نشر عنهما وأوردت الصور لهما:

P. Ballet, Instruments de la Passion du Christ en Egypte. Une «majolique archaïque» au Musée Copte (Vieux-Caire) dans Annales Islamologiques, XXV, 1991, p. 305-310.

R.-G. Coquin, J. Leroy, P. Van Moorsel, La croix, dite de Théodote, du Musée de Berlin-Est dans Bulletin de l’Institut français d’archéologie orientale, 89, 1989, p. 73-80, pl. VIl-IX.

وهذا ما دفع المؤلفة إلى الحديث عن الصليب عند الأقباط وخصوصاً فى منطقة كيليا (القلالى) وربطته بالفن فى منطقة النوبة:

M. Rassart-Debergh, Le thème de la croix sur les peintures murales des Kellia, entre l’Egypte et la Nubie chrétiennes dans Nubische Studien. Tagungsakten der 5. internationalen Konferenz der International Society for Nubian Studies. Heidelberg. 22.-25. September 1982, Mayence, 1986, p. 363-366.

وترى الكاتبة أن تكريم الصليب عند الأقباط من المواضيع الأساسية فى الأيقونوغرافى القبطى وفى الطقس وخاصة الدورات واستخدامات المؤمنين للحماية الشخصية، ولكن آلام الصليب لا تظهر فى بعض هذه الرسومات، لكن الصليب فى مصر مثله فى إثيوبيا أداة الغفران ورمز لانتصار الخير على الشر، وفى بعض الأحيان رمز للمجد كما فى كيليا (شكل 4 بالمقالة يظهر فيها السيد المسيح واقفاً بملابسه على الصليب ممسكاً الكتاب المقدس بيسراه ورافعاً يده اليمنى مباركاً – منطقة قصور الربيعات – كوم 219)، فقد كانت كل رسومات الصليب فى كيليا لا تُظهر المسيح المتألم:

M. Rassart-Debergh, Quelques croix kellîotes dans Nubia et Oriens christianus. Festschrift für C. Detlef G. Müller zum 60. Geburtstag, ed. par Piotr O. Scholz et Reinhard Stempel, Cologne, 1988, p. 373-385 (Bibliotheca Nubica, 1). (مقالة للمؤلفة عن علاقة صليب كيليا بالنوبة والشرق المسيحى).

وفى الهامش 11 حشدت الكاتبة كماً ضخماً من المراجع عن الصلب والآلام سواء مقالات أو مداخل فى موسوعات، وفى الهامش 13 ذكرت رأى دارسى الفن فى عمر صليب ثيؤديت السابق الإشارة إليه (شكل 5 بالمقالة)، وسمى كذلك لوجود نص عليه يذكر اسم الأم ثيؤديت. ففى رأى الأب فان مورسيل وولف أنه يعود إلى القرن السادس أو السابع بينما الأب ليروى أرجعه إلى القرن السادس والبعض الآخر وصل به إلى القرن الثامن.

ويظهر عليه السيد المسيح شاباً مصلوباً بملابسه الكاملة وتحيط الهالة برأسه، والوجه والظهر بهما نقوش للسيدة العذراء والأم مانو والأنبا شنودة الخ، ويظهر من الوجه ثلاثة أرباعه والشعر يزينه تاج صغير من الشرائط وحول الرأس هالة داخلها الصليب، وتوجه جسد السيد المسيح كأنه يصلى، وتظهر كذلك المسامير الغليظة التى تثقب الكف، وقد وصفت المؤلفة شكل 5 بالتفصيل. وتعلق المؤلفة على الشرائط التى تزين الرأس فى هذا المنظر فى الحاشية 15 بأنها كانت تزين رؤوس الآلهة فى مصر مع أوراق الغار فى الفترة المتأخرة كرمز للانتصار.

كما ربطت فى الحاشية 17 بين الشكل الأيقونوغرافى لهذا الصليب وصليب آخر من مخطوط سريانى للأناجيل الأربعة يدعى إنجيل رابولا نسبة إلى ناسخه يعود إلى عام 586م، وعن أيقونوغرافية الصلب انظر:

R.-J. Hesbert, Le problème de la transfixion du Christ dans les traditions biblique, patristique, iconograghique, liturgique et musicale, Paris-Tournai, 1940, sp. p. 84.

ويرى الأب ليروى أن هناك صلباناً مشابهة فى سوريا بينما يرى كلاً من كوكان وفان مورسل أن صليب ثيؤديت بعيد عن الطراز الشرقى حيث “يظهر المسيح بملابسه شاباً مفتوح العينين”، وبمقارنته مع أقدم الأشكال التقليدية للصليب فى إنجيل رابولا وقارورة مونزا Monza وذخائر الفاتيكان فكلها تميزت أنها من سوريا ويظهر السيد المسيح فيها ملتحياً.

وفى حاشية 18 تورد رأى L. Réau بأنه فى القرون الأولى للمسيحية سواء ظهر المسيح فى الفن شاباً صغير السن أو ملتحياً، فى كامل ملابسه أو جزء منها فإنه دائماً أعلى الصليب المحيى وعيناه مفتوحتان تماماً:

L. Réau, Iconographie de l’art chrétien, II Iconographie de la Bible, II. Nouveau Testament, Paris, 1957. «crucifixion» p. 462-512.

وفى نفس الهامش تشير إلى رأى آخر لجرابر A. Grabar أن تصوير السيد المسيح على الصليب وقد فارق الحياة بدأت منذ القرن التاسع:

A. Grabar, L’iconoclasme byzantin. Le dossier archéologique, 2 éd. revue et augm., Paris, 1984, p. 239-240.

ويرى توبى أن ظهور المسيح شاباً غير ملتحٍ هو تأثير الفن الهللينى:

P. Thoby, Le crucifix des origines au Concile de Trente. Etude iconographique. Nantes. 1959.

وترى الكاتبة أن السيد المسيح يظهر دائماً فى الفن المصرى ملتحياً، ومن أهم الأمثلة لوحة جدارية بكاتدرائية فرس بالنوبة تعود إلى أواخر القرن العاشر وبداية الحادى عشر، وتمثل دورة الآلام والقيامة، وتتشابه أدوات التعذيب بها مع ما جاء فى رسومات الطبق الخزفى السابق الإشارة إليه فى المتحف القبطى:

T. Golgowski, Scènes de la Passion et de la Résurrection sur une peinture de Faras dans Etudes et Travaux III, 1969, p. 208-229.

ويظهر فيها السيد المسيح مسمر اليدين والرجلين ويرتدى الكولوبيوم أو التيونيك بدون أكمام أرجوانى اللون، ووجهه كثيف اللحية ويميل إلى اليمين. وتشير الكاتبة إلى أن أقدم نقش مسيحى فى مصر عليه علامة الصليب كان على حجر كريم من اليشب البنى مصحوباً بنص يونانى ربما يعود إلى القرن الثالث (شكل 6 بالمقالة):

A. Le Boulluec, L’humanité du Christ, une apparence? dans Le Monde de la Bible. Art & Archéologie, 63, mars-avril 1990, fig. 23 et p. 29-30.

وهناك قطعة أخرى (شكل 7 بالمقالة) عبارة عن شظية مستديرة مثقوبة الطرف، تظهر بها هالة حول الرأس ومسند للقدمين، وأعلاها الشمس والقمر وأسفلها بصورة مصغرة اللصين، وفى قطعة نسيج (شكل 8 بالمقالة) يظهر السيد المسيح مرتدياً باليوم أو رداء طويل دون أكتاف والصليب به مسند للرجل ويعلوه الشمس والقمر وستائر ممزقة تشير إلى انشقاق حجاب الهيكل، وتم استبدال اللصين بعنصرين نباتيين، والمنظر فى مجمله يميل إلى التجريد:

R. Forrer, Römische und byzantinische Seiden (cité note 26), p. 19-23, pl. XVI, XVII, sp. XVII, XVIII.

أشارت الكاتبة إلى أمثلة أخرى من النسيج منها قطعة نسيج للسيد المسيح مصلوباً يحيط به الرسل محفوظة بمتحف بيناكى بأثينا:

A. Delivorrias, Guide to the Benaki Museum, Athènes, 1980, p. 34, fig. 19.

كما أن هناك بالطبع أشكالاً للصليب فى مخطوطات قبطية تعود إلى القرن الثانى والثالث عشر ولكنها تخرج عن نطاق هذه الدراسة:

J. Leroy, Les manuscrits coptes et coptes-arabes illustrés, Paris, 1974, p. 130 et pl. 57,2; p. 147; p. 165 et pl. 82 (= Bibliothèque Archéologique et Historique. Institut Français d’Archéologie de Beyrouth, XCVI).

وأشارت الكاتبة إلى مثال آخر عبارة عن قالب يعود للقرن السادس محفوظ بمتحف بروكلين يستخدم فى صناعة الميداليات المزينة بالصليب ويظهر السيد المسيح على الصليب فى شكل نصفى وفى الأسفل تركع السيدة العذراء والقديس يوحنا الحبيب وهو يشبه نقوش على قنينات كانت تأتى من الأراضى المقدسة:

Brooklyn Museum: Pagan and Christian Egypt. Egyptian Art from the First to the Tenth Century A.D. exhibited at the Brooklyn Museum by the Department of Ancient Art. January 23 – March 9, 1941, Brooklyn Museum, 1941, no 143, p. 44.

أوردت المؤلفة حاشية ضخمة (رقم 37) بها كثير من المراجع عن الآثار التى خرجت من الأراضى المقدسة وأماكن تواجدها فى العالم عن أشكال الصليب والشخوص التى حوله وطريقة رسمهم، وكذلك فى الهامش (38) تقدم بعض النقد المختصر لبعض آراء شراح الفن فى هذا الموضوع. وتشير المؤلفة إلى أن بعض أشكال الصليب هذه كانت موجودة أيضاً على بعض أنواع الحلى مثل الأساور التى كانت تصنع فى أورشليم ويحملها الزوار معهم ومنها ما وجد فى مصر:

J. Maspero, Bracelets-amulettes d’époque byzantine dans A.S.A.E., IX, 1908, p. 246-258. (حوليات هيئة الآثار المصرية).

وكذلك بعض الصلبان الموجودة بالمتحف القبطى ومنظر السيد المسيح عليها وماذا يرتدى، وأشارت أن من العوامل المشتركة فى كثير من هذه الأشكال مثل وجود الشمس والقمر والمنصة الصغيرة حيث تستقر القدمين، والكولوبيوم الذى يرتديه السيد المسيح مدللة على ذلك بمزيد من الأمثلة فى الحاشية (40)، وهناك مناظر أخرى يظهر فيها أشخاص راكعين عند الصليب ومنها مبخرة من دير الأنبا شنودة رئيس المتوحدين محفوظة بالمتحف القبطى ربما تعود إلى القرن الثالث عشر أو قبل ذلك.

تتناول المؤلفة بالتعليق على صلبان منطقة كيليا فى شكل 3 السابق الإشارة إليه وكذلك فى أشكال أخرى بالمقال (9a-9b) من قصور العزيلة، حيث تظهر الصلبان مزينة بالزخارف وأماكن الأحجار الكريمة وتشبه بعض صلبان منطقة أنصنا “دير الديك” (شكل 10) حيث يعلو الصليب قطعة القماش التى تم بها إنزال الجسد. وتورد آراء شراح الفن عن الصليب فى كيليا أو صليب ثيؤديت السابق الإشارة إليه وكذلك فى منطقة سقارة أن شكل الصليب يوحى بالانتصار أكثر منه للصلب، بل يشير بالأكثر André Grabar إلى أن تصوير السيد المسيح على الصليب فى تلك الأمثلة كان الأقرب إلى الميدالية التى كان يثبتها القادة الرومان على صدرهم وتحمل صورة الإمبراطور phalarae.

وناقشت المؤلفة فى الهامش 53 مدى التشابه والاختلاف بين الصلبان الجدارية وصلبان الدورات فى مصر وإثيوبيا، وترى أن بعض هذه الصلبان إما كان يعلق من ثقوب به أو يوضع على حامل على المذبح كما هو واضح من آثار ذلك فى بعض كنائس كيليا:

G. Descœudres, «L’architecture des Kellia», [dans:] Le monde copte nos 14–15, Musée archéologique de Louvain-la-Neuve. Exposition du 6 ix au 23 x 1988: catalogue, Limoges 1988, pp. 81–84.

M. Rassart-Debergh, La décoration picturale du monastère de Saqqara. Essai de reconstitution dans Coptica = Acta ad Archaeologiam et Artium Historiam Pertinentia. Institutum Romanum Norvegiae, 9, 1981, p. 9-124, fig 5, 32 et 37.

وترى الباحثة أن رسومات كيليا هى رسومات unicum أى فريدة فى تصاويرها مقارنة بعديد من الأمثلة من العالم القديم فى روما ورافينا، فبينما ظهر تمثال نصفى للسيد المسيح فى الغرب فإنه فى كيليا وباويط وسقارة ظهر السيد المسيح فى وضع السلطة ممسكاً الكتاب المقدس بيسراه وماداً يمناه بالبركة وهو ما ظهر أيضاً فى المخطوطات القبطية لاحقاً (هامش 58).

يظهر كذلك الصليب على مخطوط من الرق من مخطوطات حامولى يعود إلى بداية القرن العاشر، وكذلك فى منظر يتعلق بالعثور على الصليب المقدس، وفى منظر يتعلق بالقديس كيرلس الأورشليمى وكذلك بمنظر انتقال السيدة العذراء محفوظ بمكتبة بيير بونت مورجان، وصليب فى مخطوط آخر للأناجيل من دير القديس أنطونيوس، يعود إلى القرن الثالث عشر ومحفوظ بمكتبة الفاتيكان.

وعلقت الكاتبة فى الحواشى على رسم السيد المسيح وعلامة البركة بيده ورسم الإنجيليين معه وهم يباركون بنفس الإشارة، وتشير أيضاً إلى أنه من المجدى أن نتذكر أن فى مصر رسومات للصلبان المزينة بهالة الرأس تقع عند تقاطع الذراعين على الصليب، وفى العديد من رسومات كيليا توجد ميدالية تزين مركزها صليب.

يحتفظ متحف الفن والتاريخ بجنيف بسجاد من النسيج الذى يعلق على الحائط (شكل 11) تعود إلى القرن الثامن، والجزء العلوى منها يشغله شخوص للسيدة العذراء يحيط بها رؤساء الملائكة واقفون فى رواق، وأسفلها صلبان مرصعة بالجواهر يفصل بينهما وريدات وفى مركز كل صليب رأس، ويحتفظ متحف فيكتوريا وألبرت بإنجلترا بقطعة نسيج من أخميم تعود إلى القرن 5/6 بنفس الكيفية وإن زاد عليها اثنان من الطيور عند ذراعى الصليب وكأنهما يقدمان له التمجيد:

A.F. Kendrick, Catalogue of Textiles from Burying-Grounds in Egypt. II. Period of Transition and of Christian Emblems, Londres, 1921, no. 320, pl. VIII, et p. 16. (يظهر رأس السيد المسيح فى مركز الصليب داخل ميدالية).

وتصل الكاتبة إلى استنتاجات تصفها بأنها مؤقتة بحسب ما تم دراسته، وهى أن فى كيليا كان الصليب الأداة التى سمحت بالفداء وانتصار الخير على الشر والحياة على الموت، وتشبه موضوعات الصليب فى الفن البيزنطى كأداة ورمز للانتصار، وهى التقاليد التى أرسيت من زمن قسطنطين.

وحتى القرن السادس-السابع كان هناك موضوعات معروفة عالمياً مثل موزاييك كنيسة أبوليناريوس فى رافينا، وأمثلة أخرى أقل شهرة حيث تظهر ميدالية للسيد المسيح على الصليب عند تقاطع أذرع الصليب القائم، وكذلك على بعض قوارير الماء من الأراضى المقدسة. وبعض الأمثلة ذكرتها الكاتبة تشير إلى أن هذا النوع من الميداليات يشبه إلى حد كبير ما يفعله الأباطرة بوضع صورة imago clipeata للأسلاف أو المشاهير أو المتوفين على الدروع المستديرة في العالم الروماني لتصوير شجرة عائلة الأجداد في بيوت الأرستقراطية.

ويجب أن نتذكر أنه فى القرن السادس الميلادى كان هناك فى كنيسة القيامة مكاناً مخصصاً لأدوات آلام السيد المسيح وهى نفسها الأدوات التى ظهرت فى تصاوير الصليب، وبنهاية القرن الثانى وبداية الثالث كانت أحداث الصلب موثقة بنقوش وزخارف فى أنحاء العالم المسيحى القديم:

P. Ballet, Instruments de la Passion du Christ en Egypte. Une «majolique archaïque» au Musée Copte (Vieux-Caire) dans Annales Islamologiques, XXV, 1991, p. 305-310.

H. Leclercq, sub verbis Croix et crucifix dans D.A.C.L., III, 2,1914, col. 3045-3131. (الصلب والصليب فى قاموس الآثار والليتورجيات المسيحية).

تنهى الكاتبة مقالتها بعدة مقارنات بين الوثائق الفنية المختلفة التى عرضت لها، من جهة شكل الشخوص وملابسهم وكل ما ظهر فى أحداث الصلب، وتختم بأن رأى دارسى الفن أن هناك عدة ورش فنية (أتيليه) ظهرت فى العالم المسيحى القديم، وأن هذه الأعمال لم تُنسب بالضرورة لأصل واحد إلا أن الفن القبطى كانت له أصالته التى تحتاج إلى مزيد من الدراسات التى تجلى هذه الأصالة.

📌 تعليق: مقالة مهمة عالجت موضوع الصليب في الفن القبطى والفن المسيحى القديم بببليوجرافيا مكثفة.

📋 Review | بيانات المقال:

  • العنوان: Le Christ Et La Croix Dans L’art Copte (المسيح والصليب في الفن القبطي)
  • المؤلف: M. RASSART-DEBERGH
  • المجلة / جهة النشر: Coptology: Past, Present, and Future, Studies in Honour of Rodolphe Kasser (1994)